يوم العلم الإماراتي.. ذكرى ميلاد القوة التي هزمت جمهوريات الربيع الإرهابي في الشرق الأوسط

تحديث نت /خاص

تعد ذكرى عيد العلم دولة الامارات العربية المتحدة، ذكرى لميلاد أقوى قوة ناعمة في الشرق الأوسط، التي تولت على عاتقها مهمة إصلاح ما خربه الربيع العربي في اغلب الدول العربية.

تحديث تايم – خاص

الامارات تصنع بصمة بيضاء في تصليح خراب الربيع العربي

عند احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم 《رفع العلم》، بكل عزة وفخر لشعب الإماراتي لما قامت به بلادهم من إنجازات عظيمة سيدون لها التاريخ، وشارك كثير من مواطنين الدول العربي بهذا اليوم، للوقوف دولة الامارات معهم في عدة نكسات مروا بها سوى لتخليصهم من الإرهاب او لما قدمته لهم من مساعدات إنسانية لا تعد ولا تحصى، لتكملة وصية سمو الشيخ زايد بن سلطان، الذي عرف بالتقديم السخي، وكما اسماه البعض من سكان فلسطين اليد الخضراء، لما قدم لهم من دعم انساني كبير.

كما أن دولة الامارات العربية المتحدة، من الدول الذي صنعت بصمة بيضاء في المحاربة الارهاب، ويأتي ذلك بعد ماخلفتة ثورة الربيع العربي من خراب وفساد لوبي في الدول العربية، حيث ايقنت دولة الامارات ان من اول مهماتها إيقاف كل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

الامارات توقف فساد الدوحة واسطنبول

حيث جاء الربيع العربي في الدول العربية، بدعم قطر وتركيا، ليخلف وراءه فساد لوبي، ويعد الاخوان المسلمين أدوات لدوحة، و اسطنبول لنشر الفساد بكل الدول العربية، محاولين نقل فكرة خاطئة وزرع الاكاذيب بين اوساط الشعب بقصص عاطفية ترثر بالشعوب حتى يستغلوا قوة الشعب ولمصالح تسيير فسادهم.

حاولت دولة الامارات العربية المتحدة التصدي لهم و ايقافهم بكل ما تملك من قوة، وحتى اليوم ودولة الامارات عرفت بتصديها في طريق اعمال فساد الاصلاح وقواتهم الإرهابية، لإيقاف مخططاتهم القذرة.

ولطالما أكدت الإمارات التزامها التام بمواصلة الحرب ضد تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، ومصر، وليبيا وتونس، وسوريا لمحاربة التنطميات الإرهابية حتى استئصاله بشكل كامل، حيث تعمل القيادة العسكرية الإماراتية على ذللك منذ سنوات، بحكم خبرتها في الحرب على الإرهاب، خاصة في أفغانستان.

كما تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة يوماً بعد يوم، موقفها الثابت والراسخ منذ عهد مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتاريخ خير شاهد على ما أنجزته الإمارات من جهود متضافرة للحد من الإرهاب والتطرف والتعصب الفكري والعنصرية بشتى أشكالها، إضافة إلى عمليات الإتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وغسل الأموال.

مقاطعة الإصلاح

وضمن تمسك دولة الإمارات بمبادئها وسياستها الصارمة في مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه، أعلنت في يونيو 2017م، إلى جانب المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ومصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، حيث قررت الدول الأربعة إغلاق كل المنافذ البرية والبحرية والجوية منها وإليها، وإنهاء مشاركة قطر ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب، وانتهاكاتها الجسيمة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها.

يأتي ذلك، في خضم حرب إعلامية إخوانية قطرية بامتياز، متمثلة بحزب الإصلاح اليمني، لتشويه دور دولة الإمارات الفعال ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فدأبت قيادات نافذة في الحكومة على انتهاج سياسة إعلامية رخيصة لنشر الأكاذيب والأباطيل والأخبار المزيفة المتعلقة بالأحداث الأخيرة التي حدثت في مدينة عدن، ولكن سرعان ما اتضح حقيقة الأكاذيب والحملات المزورة ضد دولة الامارات.

علم الدولة رمزاً لهويتها التاريخية

وكعادتها السنوية تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة في الثالث من نوفمبر من كل عام، منذ أن أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي منذ عام 2013م، حتى اليوم.

وقد رفع العلم على المباني والمرافق والمؤسسات، تعبيراً عن الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، والتمسك بقيم الاتحاد التي ورقتها من الآباء المؤسسون، بالإضافة إلى تقديم نموذج على مظاهر التلاحم بين أبناء الوطن.

كما هدفت الاحتفالية إلى تعزيز الشعور بالانتماء للوطن بين أبناء الإمارات،وترسيخ المكانة الرائدة والصورة المشرقة للإمارات، ويعتبر علم الدولة رمزاً لهويتها التاريخية، يجسد طموحات وآمال شعبها، كرمز للسلام والأمان والسعادة.

وجاءت الاحتفالات《يوم العلم》 صباح يوم السبت ثاني يوم من شهر نوفمبر، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، أعقاب دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المؤسسات والوزارات والهيئات والمدارس إلى مشاركة وطنية واسعة برفع عَلم الدولة على السارية وفي وقت واحد.

أكد مسؤولون أن يوم العلم مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، فيها تتجلى وحدتنا ووحدة أهدافنا وتلاحمنا للحفاظ على منجزات الوطن ومكتسباته الحضارية والإنسانية، وفيها أيضاً نجدد عزمنا على مواصلة مسيرة العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وتقدمه، لتبقى راية دولة الإمارات عالية خفاقة بين الأمم.

حنيف القاسم: يوم العلم يعزز ترسيخ الولاء للوطن ورموزه

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، عضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، أن يوم العلم يشكل مناسبة وطنية لتعزيز ترسيخ قيم الولاء للوطن ورموزه.

وأضاف معاليه في تصريحه بمناسبة يوم العلم الذي تحتفي به الدولة في الثالث من نوفمبر من كل عام أن العلم يعد علامة ورمزاً رسمياً يمثل الدولة في الزمان والمكان والمناسبات والفعاليات المتعددة داخل الدولة وخارجها، حيث يعكس طموحات وآمال أبناء الوطن ويجسد قيماً للعزة والسلام والأمان والتسامح والوعي الحضاري.

وأشار القاسم إلى أن تلك القيم التي يفخر بها المجتمع الإماراتي بكل فئاته ومكوناته تنجلي مظاهرها في هذا اليوم، حيث يتذكرون جهود الآباء والقادة المؤسسين العظام الدين زرعوا النبتة الخيرة وبداية المسيرة الحضارية والإنسانية.

وأكد القاسم أن المسيرة تواصلت بدعم قيادة رشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مشيراً إلى أن الحفاوة بيوم العلم أصبحت تقليداً وطنياً رائعاً يلتقي حوله أبناء الوطن بكل الفخر والاعتزاز.

سامي بن عدي: تجسيد لأسمى معاني وحدة وتلاحم شعب الإمارات

وقال سامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «في يوم العلم تتجسد أسمى معاني وحدة وتلاحم شعب دولة الإمارات للتعبير عن الولاء والانتماء، وتنعكس في هذه المناسبة صورة تتجلى فيها قيم الولاء للقيادة الرشيدة التي تسعى دوماً إلى تسخير كافة الإمكانات بهدف إسعاد أبناء الوطن وتوفير الرخاء لأجياله القادمة».

وتابع: «في 2نوفمبر من كل عام، تتجلى مشاعر الفخر والاعتزاز برمز دولتنا، وبما حققته من إنجازات حضارية وضعتها في مكانة عالمية ريادية، وتجدد فيه أيضاً العزيمة والإصرار على مواصلة البناء لكي تبقى راية دولة الإمارات خفاقة عالية في كافة المحافل الدولية».

وأضاف: «تعود هذه المناسبة وقد قطعت دولة الإمارات خطوات إضافية وحققت نقلات نوعية في مسيرة بناء نموذج حضاري وتنموي يُحتذى به، وتقدم للعالم تجربة تنموية غير مسبوقة في الإرادة والعزيمة على صناعة المستقبل والسير بخطى ثابتة نحو المركز الأول، وذلك من خلال تقديم العديد من الأمثلة لتجارب نموذجية وخطوات استباقية تعزز مكانة الدولة الريادية في شتى المجالات».

سعيد الغفلي: مناسبة نعبر فيها عن فخرنا واعتزازنا بما حققته دولتنا من إنجازات

وأوضح الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الاحتفاء بيوم العلم فرصة لغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس أبناء الوطن، والتأكيد على تمسكنا بتراثنا الحضاري والإنساني، ووحدتنا وتلاحمنا والالتفاف خلف قيادتنا الرشيدة التي لا تدخر جهداً للاستثمار في تنمية قدرات أبناء الوطن، وذلك انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن الإنسان هو الثروة الأساسية ومخزون الطاقة الرئيس لتحقيق الرؤية والتوجهات المستقبلية التي تكون فيها دولة الإمارات أفضل دول العالم على كافة المستويات.

وأضاف: «اليوم هو مناسبة نعبر فيها عن فخرنا واعتزازنا بما حققته دولتنا من إنجازات في شتى المجالات، وعزمنا على مواصلة مسيرة البناء لتبقى راية الوطن خفاقة عالية تعكس مكانة دولتنا الريادية كنموذج يُحتذى به في النهضة، ورمزاً للقيم الإنسانية، وعنواناً للخير والبذل العطاء، كما أننا نجدد العهد ونلتزم بالوعد في بذل أقصى الجهود والطاقات للحفاظ على مكتسباتنا الوطنية، ومواصلة المسيرة التي بدأها الآباء المؤسسون لصناعة مستقبل زاهر تكون فيها رايتنا شامخة تعانق العلياء وعنان السماء».

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى