مؤسس حركة شباب من أجل السلام: الحلول التي نراها تخدم فقط الاطراف المتصارعة ولا تخدم الشعب اطلاقا

قال مؤسس حركة شباب من أجل السلام حسين ناصر السليماني ان حركة شباب من أجل السلام ترفض تماما ما يدور حاليا من تخطيط لاتفاقات تصيغها الامم المتحدة، ودعوتها الجديدة لمفاوضات قادمة في عمان (الاردن)، مضمونها تقاسم ايرادات موانئ الحديدة من خلال صياغة اتفاقيات غير عادلة او منصفة لنا كشعب يمني، وتعد بوادر هذا الاتفاق تآمر من جهة الامم المتحدة ومبعوثها (مارتن غريفيث) على الشعب وخروج عن المسار والاهداف التي تزعم الامم المتحدة بأنها أتت لغرض تحقيقها في اليمن، والممثلة بوقف الحرب واحلال سلام دائم ينهي الازمة الانسانية المتفاقمة يوما تلو الاخر .

وقال السليماني الان باتت الرؤية واضحة لكل مواطن يمني يتطلع إلى السلام بأن الاوضاع الضبابية صارت اليوم لا تسير وفق مصالح الشعب والوطن وحفظ سيادته من التدخلات الخارجية وذلك عن طريق مفاوضات تتبناها الامم المتحدة بين الاطراف كما حدد سابقا، فكان لابد من وضع حلول واتفاقيات تفضي إلى توافق الاطراف لاجل وقف الحرب والرجوع إلى الدولة ومؤسساتها وبشراكة من الجميع، الا ان الحلول التي نراها تطبخ حاليا تخدم فقط الاطراف المتصارعة ومصالحها الضيقة ولا تخدم الشعب اطلاقا، وانما هي بداية لخطط تقوم بالدرجة الاساسية على تقاسم النفوذ في اليمن وحفظ السلام على ماهو مفروض في الواقع، ذلك على أساس التزام الاطراف كلا بمناطق نفوذه وسيطرته .

وأضاف بالقول:” ذلك أمر نرفضه نحن في حركة (شباب من أجل السلام) وندعو كل ابناء الوطن إلى رفض تلك الخطط والاتفاقات المشبوهة والغير مقبولة والتي تلتف على تطلعات الشعب في تحقيق السلام الحقيقي المنشود في اليمن، كما نؤكد رفضنا واعتراضنا لأي اتفاق قادم في عمان (الاردن) ينص على تقاسم الايرادات في الحديدة وعدم تحييدها كما تم تحييد الموانئ في مدينة الحديدة”.

واردف السليماني بالقول:” اننا اذ ندعو الامم المتحدة ومبعوثها في اليمن إلى عدم فتح ابواب تقاسم النفوذ التي تعتبر تآمر واضح على تطلعات اليمنيين بوقف وانهاء الحرب واحلال السلام الدائم”.

واختتم بالقول:” فاليمنيين يؤكدون على تطلعاتهم بتحييد اليمن من أي صراع اقليمي دولي قد يأزم من الاوضاع التي تمر بها البلاد ويزيدها اكثر تعقيدا، مما قد يصعب من فرص تحقيق السلام ويتجه باليمن نحو جعلها منطقة صراع على النفوذ الاقليمي”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى