كلمة وفاء بحق الحارس العملاق عادل اسماعيل

كتب/ حلمي محفوظ

* رحلة تحكيها السنين دامت أكثر من عشرين عاماً ولا زالت محتفظة برونق وتألق النجم اليماني العملاق حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي شمسان الرياضي .. إنه الكابتن المرحوم عادل اسماعيل الذي ترك بصمات واضحة في سماء الكرة اليمنية.

 * نلتقي اليوم لنتذكر مآثر الكابتن عادل في المحافل الكروية الداخلية والخارجية .. وبالنسبة لي فقد أحببت مركز حراسة المرمى من شدة إعجابي بالكابتن عادل اسماعيل ومتابعتي لما كان يقوم به في كل الملاعب ، وفي كل المباريات التي كانت تقام على ملعب الشهيد الحبيشي منذ بداية الثمانينات ، وهي الفترة التي انخرطت فيها لممارسة التدريب على كيفية حراسة المرمى وكان الكابتن عادل اسماعيل قائد الفريق ومدرباً حراس مرمى نادي شمسان هو أستاذنا ومدربنا القدير.

 * المرحوم الكابتن عادل اسماعيل ، كان أخاً وأباً ومدرباً ومشجعاً ، لناشئي وشباب نادينا ، وأنا كنت أحد هؤلاء ، الذين افتخروا بمواقف المرحوم عادل اسماعيل التي لا يستطيع أن يجترحها أحد غيره الآن ، ولا نستطيع نحن تلاميذه في مجال حراسة المرمى أن نفيه حقه مهما فعلنا .. ليس نحن فقط لاعبي شمسان في منطقة المعلا وإنما كل الذين تتلمذوا على يديه من كل الأندية والمنتخبات الذين كانوا سعداء الحظ بأنهم تدربوا تحت إشرافه.

 * إن المرحوم الكابتن القدير عادل اسماعيل ، الذي أفنى حياته وزهرة شبابه في تقديم خدماته للرياضة والوطن ، حيث أخلص في واجباته لأنه أحب الرياضة وأعطاها كل حياته ، وأعطته بالمقابل ما يستحقه من شهرة وسمعة عطرة وحب الناس .. رحم الله عملاقنا الكبير عادل اسماعيل وأسكنه فسيح جناته .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.   

 تلميذك المخلص

  حلمي محفوظ

مصدر الخبر صحيفة الايام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى