رحلة زوجان إلى شلال بني مطر بصنعاء تتحول إلى مأساة بعد سقوطهما من حافة الشلال

 

تحولت رحلة عيدية لزوجين شابين في ريف محافظة صنعاء، إلى مأساة في حادثة مؤلمة شهدها ريف المحافظة أمس الخميس.

مثل العادة المتعارف عليها بين الكثير من اليمنيين في الأعياد والمناسبات بالقيام برحلات ترفيهية إلى المناطق الجميلة والسياحية، قرر الزوجان الشابان الذهاب في رحلة إلى منطقة شلال بني مطر، للإستمتاع بفرحة العيد والتمتع بالمناظر الجميلة.

لم يدرك الزوجان أو يدور في خلدهما – بحسب ما تتحدث مصادر محلية – أن رحلتهما ستتحول إلى مأساة نتيجة للإهمال في حماية الأماكن التي تشهد زيارات كثيفة خلال المناسبات، من شأنها ان تحافظ على حياة المواطنين من أي أخطار قد تحدث.

الرحلة العائلية إلى شلال بني مطر، غربي محافظة صنعاء، تحولت إلى مأساة بعد سقوط الزوج والزوجة في حيد خطير، لا تتوفر فيه أي وسائل حماية.

تقول المصادر أن الزوجان سقطا أثناء مرورهما للتمتع بالمنظر الجمالي للشلال، لتنزلق رجل أحدهما من حافه الشلال إلى أسفل، لم يتمكنا خلال ذلك من التماسك، ويرتطما بالصخور الكبيرة في الحيد.

الحادثة المؤلمة – بحسب ما تذكر المصادر – أدت إلى وفاة الزوج على الفور، فيما الزوجة لا تزال – طبقا لما قالت المصادر – تصارع بين الحياة والموت بعد إسعافها إلى إحدى المستشفيات في العاصمة صنعاء.

يتحدث شهود عيان على الحادثة أن كل الموجودين في المكان أصيبوا بالذهول أثناء هذه الحادثة، مؤكدين أنهم شعروا بالاستياء من حدوث مثل هذه الحادثة في مكان لا تتوفر فيه وسائل الحماية كونه يعد أحد الأماكن التي يتوجه إليها الآلاف المواطنين في المناسبات للإستمتاع بالمناظر الجميلة التي يتميز بها.

يشير شهود العيان إلى أن عدم وجود سياج حديدي للأماكن الواقعة على الحيود والمرتفعات الخطيرة في المكان، تسببت في حدوث هذه الحادثة المؤلمة، لافتين إلى ان عدم وجود هذه السياجات يعرض حياة الآلاف من الزوار للخطر.

يصف الشهود ما حدث: أن البهجة والفرح تحولت إلى مأساة حقيقية، لاسيما والجميع شاهدوا بشاعة الحادثة وإستغاثة الزوج والزوجة أثناء السقوط والدماء التي تعلو الماء بعد إرتطام الجثتان بالصخور.

وطالب الشهود وغيرهم من الزوار إلى ضرورة وضع وسائل السلامة، ووسائل الحماية في هذه الأماكن التي يقصدها الآلاف، حتى لا تتكرر الحوادث المأساوية وتتحول لحظات الأفراح التي يأتون إلى هذه الأماكن للحصول عليها إلى أتراح وأوجاع.

الجدير بالذكر أن هذه المأساة ليست الاولى، حيث يروح كل عام عشرات  الضحايا أما غرقا في السد او في حوادث السير  بنفس المنطقة، التي تفتقد لأبسط وسائل الحماية والأمان كمنطقة سياحية يقصدها آلاف الزوار.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى