د. جميل طربوش رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد اليمني للإعلام الرياضي لـ«الأيام» (2 – 2)

دولة قطر هي من تدعم الجمعية وأعضاؤها يجتمعون في الواتس آب

 «الأيام» تواصل في هذا العدد نشر بقية الحوار الذي أجرته مع الدكتور جميل طربوش رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد اليمني للإعلام الرياضي .. فتفضلوا بمتابعته في السطور التالية :

حاوره/ ياسر الأعسم

* هل تعرفون من يدعم بشير وجمعيته؟

– نقولها بصراحة أن قطر هي من تدعمهم وتقف خلفهم، وهذا ليس اتهاماً ولكننا ننقل لكم ما يحدث فعلاً، وكل الذين يتابعون هذا الشأن يعرفون أن قطر هي من تدعمهم، بمن فيهم الاتحاد العربي للإعلام الرياضي والدليل على ذلك أنه حين انسحب الوفد القطري من الاجتماع الأخير للاتحاد العربي لم يتردد بشير في الانسحاب معهم، كما نريد أن نعلم هذا الصرف الكبير من أين؟ فكم هو راتب الأخ بشير مقارنة بميزانية الجمعية ونحن نعلم أن تذكرة السفر لشخص واحد تكلف في حدود المليون ريال ولكن هذه مهمة تقوم بها دول وحكومات وليس أفراداً.

* كيف سيكون وضعكم إذا كسبت جمعية بشير القضية المرفوعة ضد الاتحاد العربي للإعلام الرياضي؟

– ما تزال عضويتنا قائمة، ومقعدنا محفوظ ولا خوف عليه، ومستعدون أن نذهب إلى أي مكان لكي ندافع عنه، فعضويتنا في الاتحاد العربي تاريخية ويجب أن يفهموا ما معنى كلمة عضو (مؤسس)، وهل يعقل أن تأتي جمعية ليس لها وجود وتزيحنا لمجرد أنهم قالوا نحن ممثلون للإعلام الرياضي اليمني .. الجمعية التي تدعي تمثيلها لإعلام اليمن عمرها سنتان، وفي هاتين السنتين لم تكن الجمعية موجودة في اليمن، فكل اجتماعاتها كانت وما تزال في الواتس أب وعلى صفحة الفيس بوك، أما نحن فأصحاب حق تاريخي، ولن نتنازل عنه، فالاتحاد العربي لم يصدر في حقنا قرار تجميد أو أنه ألغى مقعدنا حتى يأتوا بممثل آخر ليحتل مكاننا لأن أضعف الإيمان هو أنهم يجمدوننا أو يلغوا عضويتنا ويذكروا الحيثيات والأسباب وبعدها لكل حادث حديث.

* هل ما زالت جمعية بشير تمثل اليمن في الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية؟

– لا .. لأنه تم تجميد عضويتنا وعضوية جمعية بشير في الاتحاد الآسيوي حتى الفصل في القضية، ونحن الآن نبحث عن جهة قانونية دولية لنرفع قضية ضد الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي قبل تمثيل جمعية بشير على حساب مقعدنا مع أن عضويتنا ما تزال قائمة.

* هل هناك ضغوطات تمارس على الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية؟

– أنت تعرف أنه ليس كل دول آسيا عضوة في الاتحاد الآسيوي وأن هناك حوالي (18) دولة فقط تملك حق التصويت في الانتخابات والصوت الواحد يؤثر بشكل كبير لذا نشعر أن هناك ضغوطات تمارسها دولة قطر، ونحن نصرح بهذا الكلام بلا خوف، فإذا كانت قطر تتآمر ضد اليمن فنحن سنكون ضدها، ولا يمكن لأحد أن يشتري صوتي ويجعلني أجيراً لدولته، وهذه هي الوطنية ولا يزايد علينا أحد.

* لحظة يا دكتور .. يعني أنكم وطنيون ومن يختلف معكم عميل؟

– يا أخي الفكرة ليست هكذا، ولكن حين نجد هذا الصرف الكبير على جمعية بشير نتعجب في حين أن رئيسها إنسان عادي ليس أميراً أو حتى من رجال الأعمال وقد خرج من اليمن بعد شهرين من الحرب، وكل هذا يثير كثيراً من علامات الاستفهام! .. طيب قل لي ماذا يعني خروجه وانسحابه خلف الوفد القطري؟

* أصدر الوزير نايف البكري قراراً بكم كلجنة مؤقتة فهل لديكم برنامجاً أو خططاً لإجراء انتخابات في الفترة القريبة القادمة؟

– سنحدثكم عن أمر يعرفه الذين سيتابعون هذا اللقاء ومن كانوا قريبين مما حدث حينها فالأخ نعمان شاهر حين تولى قيادة مكتب الشباب والرياضة في عدن كان يريد أن يصدر قراراً بتشكيل لجنة للإعلام الرياضي لفرع عدن، وسألني عن رأيي ولم أبد أي اعتراض، وكانت فكرتي أن نبدأ من عدن ثم ننقل التجربة إلى باقي المحافظات ولكن الوزير إختصر الطريق وقرر تشكيل لجنة مؤقتة واتصلوا بي وأعطوني قائمة بالأسماء المختارة، ووجدناهم كلهم مناسبين، وقد تضمن قرار الوزير أن تعمل اللجنة المؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات ومن المفروض أن تكون في السنة القادمة ولكن هل ستجرى الانتخابات بدون المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة الحوثيين، يجب علينا ان نتعامل مع الواقع، مع العلم أننا أجرينا شكلاً من أشكال الانتخابات في (عدن وأبين والمكلا وسيئون) وتم اختيار أعضاء اللجان بالتوافق ما عدا فرع المكلا كان بالإقتراع عبر الصندوق، كما أجرينا انتخابات تكميلية في محافظة تعز، ونحضر لإجراء انتخابات في (لحج)، وأي محافظة عندها استعداد لأن تجتمع لن نتردد في الذهاب إليها، وحتى بعد أن أصبحت رئيساً للجنة المؤقتة للاتحاد العام فقد كانت هناك نية عند الأخ نعمان شاهر مدير عام مكتب الشباب والرياضة في عدن بتشكيل لجنة للإعلام الرياضي لفرع عدن وتم تداول بعض الأسماء على أن يصدر بهم نعمان شاهر قراراً، فاعترضت مفضلاً أن يتم استدعاء الجمعية العمومية ليختاروا ممثليهم، وفضلنا أن يكون الاختيار للقاعة وليس للقرارات.

* المنتخب الكروي اليمني سيشارك في خليجي 24 في دولة قطر فمن الذي سيختار الإعلاميين المرافقين للمنتخب هل اتحاد الكرة، أم الوزارة، أم اتحادكم، وما هي المعايير؟

– المشاركة في البداية كانت معلقة ولكن الآن تأكدت، وكل دول الخليج ستدخل إلى قطر بدون تأشيرة، إلا نحن بتأشيرة، ونحتاج وقتاً لترتيب هذا الأمر، كما سنحتاج لموافقة الطرف القطري، والسؤال هل ستلعب السياسة دوراً معنا، أو سيدعونا نعمل في أجواء رياضية لأن الوضع الطبيعي أن الذي يرافق المنتخب يكون مرشحاً من الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي ولكن الواقع أمر آخر، فالشيخ أحمد صالح العيسي بكرمه وسخائه يدفع بكثيرين على حسابه الشخصي ولكن نحن يهمنا المشاركة الرسمية ويجب أن تكون من اختصاصنا، لأننا الاتحاد الشرعي وما زلنا موجودين وهذا الموضوع محسوم وقد تحدثنا مع الوزير(البكري) ووعدنا بأن أي مشاركة إعلامية للوفود الرسمية يقررها الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي وأنا أصرح بما قاله الوزير حتى يتحمل مسئولية وعده أمام الجميع .. أما كيف سيجري اختيار الإعلاميين فنحن قررنا أن الفروع هي التي ترشح لكي لا يكون هناك جدل ونسلم من التهم، ونحن هنا نجدها فرصة لكي ندعو الفروع إلى رفع قائمة بالأسماء التي تستحق أن ترافق بعثات المنتخبات الرياضية وليس شرطاً كرة القدم، ولكن جميع الألعاب، علما أننا لن نسمح بالمجاملات وسنتدخل إذا شعرنا بذلك .. هذه هي الآلية التي نطمح إليها وسنعمل بها ونجدها مناسبة أيضاً لكي ندعو الاتحادات الأخرى لتتعاون معنا حتى لا يكون هناك لغط أو مزاجية لأننا نريد أن يسافر كل إعلامي وهو متخصص في اللعبة.

* البلاد مقبلة على حكومة جديدة فإذا تم تغيير (البكري) هل تضمنون دعم و مساندة الوزير الجديد؟

– نعم نضمن .. فإذا لم يفعل ذلك سيكون عدو نفسه، وسيفضح نفسه بأنه يعمل ضد البلد .. لا .. لا .. الأمر ليس بهذه البساطة.

* يا دكتور لا تحدثني عن المثالية فهناك كثيرون عندهم استعداد لأن يقفزوا من سفينتكم إلى السفينة الأخرى؟

– إذا جاء وزير جديد ماذا يجب أن يعمل لكي يلغينا .. سنسأله هل نحن ضد البلد؟ وبماذا أخطأنا ؟ .. وهل عملنا على تفريخ كيانات غير شرعية ؟ .. هل عملنا على العنصرية أو الطائفية ؟ .. نحن لا علاقة لنا بالسياسة وقد ذهبنا إلى كل المحافظات، ويوجد اليوم (16) فرعاً يزاولون نشاطهم والبقية في الطريق، حتى أننا لم نرث أرشيفاً، فقط كان عندنا أسماء ولكن معظمهم بدون وثائق، إضافة إلى ظهور أسماء جديدة في ساحة الإعلام الرياضي أثبتت جدارتها .. لقد بدأنا من الصفر وعملنا على أرشيف جديد ووزعنا استمارات ومنحنا بطاقات عضوية وأي اتحاد قادم سيستفيد من هذا الأرشيف ويبدأ من حيث توقفنا، وكل هذا يشرفنا، فلماذا لا يدعموننا ويساندوننا.

* ما هي الإنجازات التي حققتموها منذ توليكم رئاسة اللجنة المؤقتة؟

– تولينا المهمة في شهر أبريل الماضي ونستطيع أن نقول أننا حققنا إنجازات كبيرة في هذه الفترة القصيرة فقد عملنا وفق منهجية واضحة لكي نستعيد دور الجمعيات العمومية في الفروع، وبعدها ذهبنا لاستعادة مقعدي الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي في الاتحادين العربي والآسيوي التي حاول البعض اختطافهما وانتزعنا مقعدنا في الاتحاد العربي، وننتظر الحكم في مقعد الاتحاد الآسيوي، كما عملنا على تأسيس أرشيف جديد للاتحاد، وعقدنا دورات تأهيلية للإعلاميين والإعلاميات في عدد من المحافظات واستهدفنا الشباب وسيأتي دور البقية ولدينا خطط لعقد مؤتمرات وندوات ومنها مشروع عقد مؤتمر رياضي موسع للمساعدة على انتشال الرياضة من واقعها التعيس .. وهناك أفكار تجري بلورتها، حيث نسعى كاتحاد عام أو الفروع للبحث عن مصادر تمويل وجهات داعمة ورعاة لأنشطتنا، علماً أن فرع تعز استطاع الحصول على داعمين وأسسوا صحيفة ناطقة بإسمهم ،ونتمنى أن تحذو الفروع الأخرى حذوه .. ونتوجه بالدعوة إلى القطاع الخاص من رجال الأعمال والمؤسسات التجارية إلى تأسيس شراكة حقيقية تعود بالنفع على الطرفين.

مصدر الخبر صحيفة الايام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى