The Global Site Tag provides
الثلاثاء , مارس 31 2020
أخبار عاجلة

خطر تفشي “كورونا” في اليمن.. لا إجراءات وقائية واتهامات متبادلة بين طرفي الحرب

يزداد الوضع الإنساني في اليمن، تأزما في ظل غياب أي إجراءات وقائية متخذة سواء من طرف الحوثيين الذين يسيطرون على أغلب المناطق، والحكومة اليمنية، التي لم تعلن إلى اليوم عن خطتها للحد من تفشي الوباء وسط اليمنيين.

ويعكف طرفي الحرب في اليمن، على تبادل الاتهامات بتعريض البلاد إلى خطر وباء “كورونا”، الذي أصاب جميع الدول المجاورة لليمن، لا سيما إيران التي ما تزال بينها وبين صنعاء (يسيطر عليها الحوثيون) خطوط جوية شبه يومية.

في الجانب الأول، السياسي معمر الأرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية بعدن، اتهم الحوثيين بتعريض اليمن واليمنيين إلى خطر تفشي الفيروس في البلاد.

وحملهم مسؤولية السلامة الجسدية لجميع المعتقلين والأسرى في سجونهم، وذكر إن بينهم برلمانيون وسياسيون وعسكريون ونشطاء.

وفي تعليق آخر من جانب الحكومة اليمنية، قال العميد طارق صالح، قائد قوات اليمنية في الساحل الغربي، مخاطبا عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي :”أنت من سيدخل كورونا إلى اليمن بواسطة خبراء الحرس الثوري”، مضيفا: “إيران أدخلت فايروس كورونا إلى لبنان والآن تريد إدخاله إلى اليمن”.

وفي الجانب الآخر، يستغل الحوثيون أزمة انتشار كورونا في المنطقة، لتمرير رسائل للمنظمات الدولية العاملة في اليمن، التي اتهمت الجماعة، بـ”نهب المساعدات الإنسانية وعرقلة عمل المنظمات”.

وسرّبت وسائل إعلام حوثية صورة تبين إخضاع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لدى وصوله صنعاء، في آخر زيارة له لاختبارات فايروس كورونا.

الأمر الذي اعتبره حكومة عدن، بانه “محاولة لإذلاله وإظهار قوة تعامل الحوثيين مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة”.

وحاول زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، محاكاة خطاب طهران، بكون فيروس كورونا “حرب بيولوجية”، لكنه لم يعلن أي إجراءات عملية للوقاية من الوباء.

وتحدثت تقارير إعلامية محسوبة على الحكومة اليمنية في عدن، عن تكتم الجماعة الحوثية عن حالات إصابة بكورونا بين صفوف الطلاب الحوثيين العائدين من إيران.

وتناقل ناشطون يمنيون ووسائل إعلام صورا تظهر تكدس الآلاف من المواطنين اليمنيين في “الحجر الصحي” المزعوم الذي أقامه الحوثيون في العراء، وقالت تقارير يمنية انه “تسبب في إنهاك العائلات ويعرّضها لانتشار العدوى”.

وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي “الحوثيين” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من قناة الحرة

شاهد أيضاً

الحكومة تجدد إغلاق كافة المنافذ أسبوعين جراء فيروس كورونا

موقع اخبار اليمن ينشر اخر الاخبار اليمنية لحظة بلحظة السياسية العاجلة المباشرة و الاقتصادية  ومن …

الفيروس الغامض يزيد من حيرة العلماء.. هل سينتهي في الصيف؟

يعمل أطباء وعلماء العالم بأسره على مراقبة وتحليل ومكافحة فيروس كورونا المستجد، ورغم ذلك ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *