تنفيذا لاتفاق الرياض.. قوات الشرعية والانتقالي تبدأ بالانسحاب التدريجي من ابين

شرعت القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الثلاثاء في تنفيذ عمليات انسحاب متبادل من محافظة ابين تنفيذا لمصفوفة اتفاق الرياض والعودة الى مواقع تمركزها السابقة.

والتقى أمس الاثنين فريقي الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية مناتفاق الرياض، واتفقا على عدة نقاط سيبدأ تنفيذها بدءا من يوم الاثنين تشمل الخطوات العسكرية والأمنية وتعيين محافظ ومدير لأمن عدن والوقت المحدد لتنفيذها بموجب اتفاق الرياض تحت إشراف قوات التحالف بقيادةالسعودية.طبقا لما أوردته مصادر متطابقة.

المصادر أكدت ان القوات الحكومية بدأت بالفعل الانسحاب من أبين والعودة باتجاه محافظة شبوة من بعد ظهر اليوم الاثنين فيما سحب المجلس الانتقالي قواته ممثلة باللواء التاسع صاعقه، واللواء الخامس والتي كانت متمركزة في أبين والعودة الى مواقع تموضعها السابقة.

وذكرت المصادر ان عملية الانسحاب المتبادل بين طرفي الاتفاق ستتم خلال أسبوع بدءا من اليوم وتحت اشراف وحضور اللجنة الثلاثية، المكونة من الجانب السعودي كمراقب، والانتقالي، والشرعية.

وطبقا للمصادر فان قوات اللواء التاسع صاعقة، التابعة للانتقالي الجنوبي، أخلت بعض مواقعها في منطقة الشيخ سالم، شرقي العاصمة “زنجبار”، تزامنًا مع إخلاء قوات الحكومة لبعض مواقعها في منطقة شقرة.

وصلت لجنة سعودية امس الاثنين إلى مدينة شقرة الساحلية، بمحافظة أبين، على بعد 45 كلم إلى الشرق من عاصمة المحافظة زنجبار، بهدف حلحلة التعقيدات والمشاكل التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق الرياض عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية شهر أغسطس 2019 إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها على أن تحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية خلال ١٥ يوما في كل محافظة من تاريخ التوقيع.

كما تتضمن المرحلة الثانية تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ توقيع الاتفاق إلى معسكرات داخل عدن تحددها وتشرف عليها قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وكان أبرز ما ورد في المرحلة الثانية أن الرئيس هادي سيعين بناءً على معايير الكفاءة والنزاهة وبالتشاور، محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ التوقيع على الاتفاق، حيث تأتي هذه الخطوة مكملة للخطوات السابقة التي وردت ضمناتفاق الرياض بهدف تحقيق الأمن والاستقرار.

وخلال اليومين الماضيين نفذا طرفي الاتفاق – الشرعية والانتقالي – عملية تبادل لعدد من الأسرى والتي تأتي ضمن بنود ومضامين اتفاق الرياض.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى