الحوثي يستبق تنظيم صفوف الشرعية بتكثيف الهجوم على الحديدة

استبقت المليشيات الحوثية عملية إعادة تنظيم صفوف الشرعية التي تجري حالياً على قدم وساق، وكثف من هجماته على محافظة الحديدة، في محاولة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب العسكرية التي تمكنه من تسويقها سياسياً، حال جرى التوافق على عقد مباحثات أوسع للسلام يخطط إليها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.

وتدرك المليشيات الحوثية أن وضع الشرعية الحالي لن يستمر طويلاً، وبالتالي فإنها تحاول أن تكثف هجماتها تجاه المنطقة التي تحمل أبعاد إقليمية لقربها من ساحل البحر الأحمر، ويبدو أن هذا التصعيد يأتي بتعليمات من طهران التي تخسر أوراقها واحدة تلو الأخرى، فيما تحاول الحفاظ على مكاسبها في اليمن.

وأقدمت المليشيات الحوثية، اليوم الأحد، على ارتكاب جريمة حرب، بعد أن أطلقت عدداً من قذائف مدفعية الهاون الثقيل على مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة، واستهدفت منازل المواطنين في عدد من الأحياء الجنوبية بالمديرية بالأسلحة الثقيلة، في مواصلها لانتهاكاتها اليومية للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة، منذ اليوم الأول للهدنة أواخر العام 2018 .

فيما شنت العناصر الانقلابية، اليوم الأحد، هجوما على مواقع القوات المشتركة في مديرية الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة، وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن مليشيا الحوثي استخدمت قذائف الهاون الثقيلة بالإضافة إلى أسلحة متوسطة وقناصة، وأكدت أن الهجوم استهدف عدة مواقع متفرقة للقوات المشتركة، منذ ساعات الصباح الأولى .

وهاجمت مليشيا الحوثي، بحسب مصادر عسكرية ميدانية، أمس السبت، مواقع القوات المشتركة في مناطق متفرقة من الجاح بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وذلك ضمن هجمات يومية واسعة على مناطق متفرقة من محافظة الحديدة، فيما نجح أبطال القوات المشتركة في صدها وتكبيد عناصر المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

جددت مليشيا الحوثي من استهداف الأحياء السكنية والأسواق العامة في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، وقالت مصادر إن المليشيات الحوثية أطلقت النار صوب منازل المواطنين في المدينة من سلاح الدوشكا وسلاح المعدل بشكل مكثف وعشوائي، وفتحت نيران أسلحتها المختلفة مستهدفةً الأسواق العامة في المدينة، وخلف الاستهداف الحوثي حالة من الخوف والذعر في صفوف المواطنين ومرتادي الأسواق.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى