التصعيد الحوثي ودبلوماسية البيانات الفاترة.. كلمات أممية لا تستحق قيمة حبرها

على مدار السنوات الماضية، عرفت الأزمة اليمنية الكثير من البيانات التي أدانت جرائم ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية، وتطالبها بالجنوح نحو طريق السلام، بينما الواقع تثبت أنّ هذه البيانات لا تستحق قيمتُها ذلك الحبر الذي كُتِبت به.
مليشيا الحوثي تواصل يوماً بعد يوم، نسف كل جهود السلام والحل السياسي، عبر قصفها المستمر لمناطق التهدئة التي أقرّها اتفاق استوكهولم، والذي أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين بين رجال ونساء وأطفال في محافظة الحديدة، وذلك منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر من العام الماضي.
التصعيد الحوثي في الحديدة ينسف أي جهود نحو تسوية سياسية توقف العبث الذي ترتكبه المليشيات، يقابله بيانات تستخدم دبلوماسية فاترة، لا تجدي ولا تنفع.
المليشيات قصفت عدداً من المواقع التابعة للقوات المشتركة في الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب المحافظة، فيما استمرت في خرقها لاتفاق التهدئة في الحديدة. 
وشنّت المليشيات قصفاً على مواقع القوات المشتركة شمال منطقة الجبلية بالمدفعية والأسلحة الرشاشة والأسلحة المتوسطة، والقذائف والقناصة بشكل مستمر.
وأطلقت مليشيا الحوثي أسلحتها المدفعية والرشاشة على مواقع القوات المشتركة في منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة. 
كما أفادت مصادر ميدانية بمنطقة الفازة بتجدُّد قصف المليشيات على مواقع القوات المشتركة باستخدام المدفعية، وعلى فترات متقطعة، فيما أطلقت النار على المواقع بالأسلحة الرشاشة المتوسطة.
القصف الحوثي على مواقع القوات المشتركة جاء بعد هجوم عنيف شنّته المليشيات، الثلاثاء الماضي، على مواقع متفرقة للقوات المشتركة، والأحياء السكنية في مدينة الحديدة، وذلك بعد ساعات على إعلان تفعيل آلية التهدئة ووقف إطلاق النار في ختام الاجتماع السادس للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي ترأسها الأمم المتحدة.
وتوّجه إلى الأمم المتحدة العديد من الاتهامات بشأن التساهل إزاء الجرائم العديدة التي يرتكبها الانقلابيون دون استخدام نفوذ دولي مطلوب لوقف هذه الانتهاكات وإتاحة الفرصة لمسار سياسي مستقيم ينهي الحرب ويوقف معاناة المدنيين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى