اخبار الجنوباخبار الحوثياخبار عدنالسعوديةاليمن عاجل

اتفاق الرياض يسير على أشواك الإصلاح في الجنوب

تصطدم الآلية السعودية لتفعيل اتفاق الرياض بالتحالفات الإقليمية التي دشنتها مليشيات الإصلاح مع قوى معادية للتحالف العربي وفي والوقت تدًعي أنها ستكون حريصة على تنفيذ الاتفاق، غير أن العناصر الإخوانية سوف تسعى بكل ما تملك من قوة لعرقلة الاتفاق، ولعل النبرة العدائية التي انتهجتها وسائل الإعلام المحسوبة على الإصلاح فضحت نوايا المليشيات من تنفيذ الآلية.

أضحى القرار داخل مليشيات الإصلاح مختطفاً بيد قطر وتركيا اللذان قادا عناصر الإخوان للتحالف مع الحوثي، وبالتالي فإن الهدف الأساس لهذه المليشيات هو تحقيق سياسيات إيران وقطر وتركيا في الجنوب، ما أفرز عن وجود خوض الحوثي والإصلاح معارك عديدة ضد أبناء الجنوب خلال العامين الماضيين، الأمر الذي يجعل من تصويب سلاح الإصلاح أمراً شبه مستحيلاً.

يرى مراقبون أن مليشيات الإصلاح تشكل بمثابة أشواك يسير عليها اتفاق الرياض، لأن الذهاب بتنفيذ الاتفاق من دون أن يكون هناك اختلافاً في توجهات العناصر الإرهابية سوف يؤدي إلى محاولة عرقلته مجدداً، وبالتالي فإن ما حدث في شهر نوفمبر الماضي، سيكون قابلاً للتكرار مرة أخرى خلال الأيام المقبلة، وهو ما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان تحييد هذه المليشيات وعدم السماح لها بهدم ما تحقق في مفاوضات الرياض.

يدرك أبناء الجنوب أن مليشيات الإصلاح سوف تسعى إلى تفخيخ الأوضاع في المحافظات الجنوبية لمحاولة تعطيل الآلية السعودية، وبالتالي فإن هناك حالة من الترقب لما سوف تسفر عنه الأوضاع خلال الأيام المقبلة، تحديداً وأن المجلس الانتقالي الجنوبي قدم ما يثبت رغبته الحثيثة في تنفيذ الاتفاق من أجل تصويب سلاح الشرعية، وعدم السماح لقوى إقليمي عديدة لتحويل الجنوب إلى ساحة جديدة لتقوية نفوذها.

دشن مغردون جنوبيون ومهتمون بالشأن الجنوبي؛ اليوم الأحد، هاشتاج “الإصلاح يريد تقويض الاتفاقية”، في إشارة لاتفاق الرياض، وسلط المغردون عير الهاشتاج الضوء على محاولات مليشيا الإخوان وأد الاتفاق عبر تفجير الوضع بالجنوب، ونددوا بمخططات تنظيم الإخوان الإرهابي لضرب أي توافق تقوده المملكة العربية السعودية، مشددين على ضرورة تحجيم حزب الإصلاح الإخواني لموالاته لفكر تركيا.

قال رئيس دائرة الشباب والطلاب بالمجلس الانتقالي الجنوبي بيافع فضل محسن الشطيري، اليوم، إن الاتفاقات بين مليشيات الحوثي الإرهابية وحزب الإصلاح لفتح معارك في الجنوب محاولة منهم لعرقلة اتفاق الرياض.

وكتب في تغريدة عبر “تويتر” رصدها “المشهد العربي”: “الإصلاح يريد تقويض الاتفاقية.. لا زالت اتفاقات الإصلاح وحلفاؤه مع الحوثي لفتح معارك مع الجنوب ليس دليل قوة بل فشل وعجز ومحاوله منهم لعرقلة اتفاق الرياض”.

فيما تنبأ الناشط السياسي مالك اليزيدي اليافعي، بنهاية مليشيات الإخوان، مؤكدًا أن أحقادهم ظهرت ولم يعد بوسعهم الكتمان أكثر من ذلك، وكتب في تغريدة عبر “تويتر”: “حزب الإصلاح وأبواقهم الإعلامية بدأوا بمهاجمة السعودية مثلما كانوا يهاجمون الإمارات”.

وأضاف: “والكل يعلم أن عداء الإخونج للسعودية ليس وليد اليوم بل هو عداء قديم”، وأوضح: “لقد شارف الإخونج على بلوغ نهايتهم الحتمية وبدأوا بإظهار أحقادهم ولم يعد بوسعهم الكتمان أكثر من ذلك”.

وخلال الأيام الماضية جددت مليشيا الإخوان الإرهابية خروقاتها لوقف النار في جبهة أبين، خلال الساعات الماضية، بقصف مواقع القوات المسلحة الجنوبية في شقرة، وشهدت الساعات الماضية، تصعيدًا متواصلًا من المليشيات الإخوانية؛ لوأد الآلية السعودية لتفعيل اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الشرعية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق