“أبو اليمامة”.. أسد الجنوب وكاسر الإرهاب ( انفوجرافيك )

ضاعف رحيل  القائد منير اليافعي، الشهير بـ”أبو اليمامة” من آلام الشارع الجنوبي الذي كان يصفه بأنه “أسد الجنوب” في مواجهة الإرهاب بشقيه داعش والقاعدة، والانقلاب الحوثي من المليشيا المدعومة إيرانيا .

وترعرع العميد “منير اليافعي”، في المؤسسة العسكرية باكرا، حيث انخرط الشاب المولود في مديرية يافع بمحافظة لحج عام 1974 في صفوف القوات المسلحة وهو بسن الـ17 .

وبحسب مصادر مقربة منه، فقد شارك العميد اليافعي في عدد من المعارك الكبرى، ابتداء من صيف 1994 .

وشكلت معركة دحر مليشيا الحوثي الانقلابية من عدن منتصف 2015، تحولا مفصليا في حياة العميد اليافعي، حيث قاد بعدها ألوية الدعم والإسناد المدعومة من التحالف العربي .

ولم يتوقف دور ألوية الدعم والإسناد على فرض الاستقرار في عدن، حيث تقدم الراحل “منير اليافعي”، صفوف المعركة ضد تنظيم القاعدة في محافظة أبين، وتحديدا في جبال المحفد .  

وفي داخل العاصمة عدن، نجحت ألوية الدعم والإسناد في إحباط العشرات من العمليات الإرهابية ومداهمة أوكارها في العاصمة المؤقتة عدن، وهو ما جعل قائدها “اليافعي”، هدفا مشتركا للإرهابيين من مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة .

وحسب مصادر مقربة منه، فقد كان الراحل “منير اليافعي”، يصرح بشكل مستمر بأنه “مشروع شهيد”، وأن من يخوض معركة مصيرية لا يمكن أن يخشى الموت .

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى